أخبار وتقارير

فيديو: نموذج ناجح لمدرسة ذكور مستقلة في قطر

الدوحة- عندما فتحت المدارس المستقلة لأول مرة في قطر عام 2004 كجزء من برنامج إصلاح التعليم في البلاد، أعرب العديد من الأساتذة والأهالي والطلاب عن أملهم بأن تتمكن هذه المدارس الجديدة من قيادة البلاد إلى حقبة من التعليم عالمية المستوى.

سابقاً ، كانت جميع المدارس الحكومية تدار من قبل وزارة التربية والتعليم، التي تعين المعلمين مباشرة وتحدد المناهج التدريسية لكل مستوى دراسي.  غير أن المدارس المستقلة وفرت حرية أكبر لمدراء المدارس وأعضاء هيئة التدريس.

 تحت مراقبة المجلس الأعلى للتعليم، تم إنشاء هيئة راعية جديدة للمدارس كجزء من برنامج الإصلاح، وهذه المدارس الرسمية تعمل وفقا لنموذج المدرسة الأميركية (تشارتر) الذي يتلقى التمويل الرسمي لكنه يعمل باستقلالية.

 ويسمح مدراء المدارس المستقلة بتوظيف وفصل موظفيها ووضع المناهج الدراسية الخاصة بهم.

حاليا، يوجد أكثر من 170 مدرسة مستقلة في قطر، وقد تم تحويل معظم المدارس الرسمية إلى النظام الجديد.  ومع ذلك، ورغم توفر هذه المرونة، إلا أن العديد من المدارس المستقلة تجد صعوبة في إعداد الطلاب للتعليم العالي. كما توجد صعوبات في انتقال الطلاب إلى صفوف أعلى.

 ففي العام الدراسي الماضي، فشل أكثر من 7000 طالب وطالبة من الصف الرابع الابتدائي إلى الصف الثاني ثانوي في المدارس المستقلة في اجتياز امتحاناتهم النهائية. كما فشل ما يقرب من 40 في المئة من الطلاب الذين انتقلوا  للجولة الثانية في اجتياز امتحان الشهادة الثانوية العامة التي ينظمها المجلس الأعلى للتعليم.  أغضبت هذه النتائج السيئة أولياء الأمور والطلاب، واعتبر الكثير من القطريين المدارس المستقلة فاشلة.

 ولكن وسط هذا الجدل، يبدو أن هنالك مدرسة مستقلة واحدة ناجحة.

على مدى العامين الماضيين، شهدت مدرسة أحمد بن محمد آل ثاني الثانوية المستقلة للبنين، بإدارة حسن الباكر، نسبة نجاح 100 في المئة.

 في هذا الفيديو، يفسر الباكر أسباب نجاح المدرسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى