أخبار وتقارير

في أحدث تصنيفات «كيو إس».. سبع مدن عربية ضمن الأفضل عالميًا للطلاب

دخلت سبع مدن، في خمس دول عربية، قوائم الإصدار العاشر من تصنيف «كيو إس» لأفضل المدن الطلابية، الصادر أمس (الأربعاء)، من قبل شركة «كواكواريلي سيموندس»، وهي شركة استشارات، مقرها لندن، تختص بتقييم مؤسسات التعليم العالي على المستوى العالمي.

اعتمادًا على الثناء الكبير من جانب الطلاب الذين درسوا هناك، والجاذبية القوية للطلاب المحتملين، تعد دبي أفضل مدينة طلابية في الشرق الأوسط وفقًا للتصنيف الجديد. وتشير النتائج الأخيرة إلى تقدّم دبي بـ 14 مركزًا لتحل في المرتبة 51 عالميًا، من أصل 140 مدينة تم تصنيفها هذا العام. وتضم الإمارات العربية المتحدة اثنتين من المدن الطلابية الأعلى تصنيفًا في الشرق الأوسط، حيث حلت أبوظبي أيضًا في المرتبة 71.

يوفر تصنيف «كيو إس» لأفضل المدن الطلابية بيانات مستقلة، فيما يتعلق بمجموعة من العوامل ذات الصلة بقرارات الطلاب الدراسية، ومنها: القدرة على تحمل التكاليف، وجودة الحياة، ومستوى الجامعة، وآراء الطلاب الذين سبق لهم الدراسة في تلك الوجهة.

تتضمن المقاييس الستة للتصنيف: تصنيف الجامعات، ومدى استصواب المدينة والرغبة في اختيارها، وقدرة الطلاب على تحمل التكاليف، ونشاط أصحاب العمل، ومزيج الطلاب لتقييم تنوع المدينة وتسامحها، وصوت الطالب Student Voice، وهو مؤشر يقر بأهمية مراجعة الأقران المستقلة في تقديم توصيات عالية الجودة. وقد تضمنت هذه الطبعة آراء 98,426 مشاركًا في الاستطلاع.

أفضل المدن العربية للطلاب بالشرق الأوسط

حققت دبي أعلى درجة في الشرق الأوسط فيما يتعلق بمزيج الطلاب، وهو معيار يقيّم تنوع وحجم الجسم الطلابي في المدينة، فضلًا عن ترتيبها لتكون المدينة الأكثر جاذبية للدراسة والعيش في المنطقة.

في المجموع، صَنفت «كيو إس» سبع مدن عربية طلابية في الشرق الأوسط، وهي: دبي (المرتبة 51) وأبو ظبي (المرتبة 71)، والقاهرة (المرتبة 94) فيما تراجعت الرياض، لتحل في المرتبة 99 نزولًا من المرتبة 96، إلى جانب دخول ثلاث مدن التصنيف لأول مرة: بيروت (المرتبة 105)، وعمّان (المرتبة 113)، وإربد (139).

وحققت دبي أعلى درجة في الشرق الأوسط فيما يتعلق بمزيج الطلاب، وهو معيار يقيّم تنوع وحجم الجسم الطلابي في المدينة، فضلًا عن ترتيبها لتكون المدينة الأكثر جاذبية للدراسة والعيش في المنطقة، محتلة المرتبة 33 (في هذا المعيار)، على مستوى العالم.
وتتميز أبوظبي بأعلى درجة في تصنيف الجامعات في الشرق الأوسط، بناءً على أحدث إصدار من «كيو إس» لتصنيف الجامعات العالمية، حيث احتلت المرتبة 77 في العالم لهذا المقياس.

وتفخر عمّان، المصنفة حديثًا، بحصولها على أفضل نتيجة فيما يتعلق بنشاط أصحاب العمل في المنطقة، مما يشير إلى تمتع خريجيها بأقوى فرص للعمل في المنطقة. فيما كانت المدينة الأردنية الأخرى التي تدخل التصنيف لأول مرة، إربد، المدينة الطلابية الأقل تكلفة في الشرق الأوسط.

وفي بيان صحفي، قال بن سوتر، النائب الأول لرئيس «كيو إس» إن منطقة الشرق الأوسط شهدت نموًا اقتصاديًا هائلًا في التاريخ الحديث، وينعكس هذا في ازدهار آفاق التوظيف للطلاب الدراسين في مدنها الرئيسية. ويضيف أن نوعية الحياة الجيدة، والبنية التحتية السليمة، والمرافق المتميزة، تساهم بشكل أكبر في نجاحها من خلال رفع التقدير الذي يحظى به الطلاب الذين درسوا هناك، والذين يكملون تجربة دراستهم بشكل متزايد.

على صعيد المنطقة، حسّنت جميع مدن الشرق الأوسط نتائج نشاط التوظيف الخاصة بها، وتقدمت اثنتان من أصل ثلاث مدن مصنفة سابقًا في القدرة على تحمل التكاليف وصوت الطلاب.

ثاني أفضل المدن الطلابية في إفريقيا

استنادًا إلى نفقات المعيشة، وتكلفة الدراسة «المعقولة»، وتحسين التنوع بين طلابها، تعد كيب تاون أفضل مدينة إفريقية للطلاب في تصنيفات هذا العام، حيث احتلت المرتبة 78. كما نجحت العاصمة المصرية القاهرة في دخول قائمة أفضل 100 مدينة طلابية في العالم، لتحتل المرتبة 94.

استنادًا إلى نفقات المعيشة، وتكلفة الدراسة «المعقولة»، وتحسين التنوع بين طلابها، تعد كيب تاون أفضل مدينة إفريقية للطلاب في تصنيفات هذا العام، حيث احتلت المرتبة 78. كما نجحت العاصمة المصرية القاهرة في دخول قائمة أفضل 100 مدينة طلابية في العالم، لتحتل المرتبة 94.

ثالث المدن الإفريقية المصنفة ضمن الأفضل للطلاب، هي جوهانسبرج في جنوب إفريقيا، والتي تراجعت في التصنيف (لتحل في المرتبة 97 انخفاضًا من 92 العام الماضي). ومع ذلك، تعد جوهانسبرج المدينة الطلابية الأقل تكلفة في إفريقيا، وقد سجلت نتيجة عالمية من حيث القدرة على تحمل التكاليف، محتلة المرتبة 13 على مستوى العالم في هذا المقياس.

وتتمتع القاهرة بأعلى درجات نشاط أصحاب العمل في إفريقيا، مما يشير إلى تمتع خريجيها بأقوى فرص عمل في المنطقة.

أفضل 20 مدينة للطلاب في العالم

وجد تصنيف هذا العام أن مدن العالم أصبحت، على نطاق واسع، أقل من ناحية قدرة الطلاب على تحمل التكاليف بحسب مقاييس «كيو إس»، مع انخفاض بنسبة تقترب من 90٪ في هذا المقياس.

واحتلت لندن المرتبة الأولى في العالم، لتواصل تصدرها للتصنيف للسنة الرابعة على التوالي، تلتها سيول وميونيخ في المركز الثاني سوية. وتشمل قائمة العشرين مدينة الأولى أيضًا بالترتيب: زيورخ، وملبورن، وبرلين، وطوكيو، وباريس، وسيدني، وإدنبرة، وبوسطن، وهونج كونج، وسنغافورة، ومونتريال، وتورنتو، وفيينا، وأوساكا، ونيويورك، ولوزان، وفانكوفر.

في أمريكا اللاتينية، حلت بوينس آيرس، في الأرجنتين، في المقدمة، محتلة المرتبة 23 على مستوى العالم، في حين كانت بوسطن المدينة الطلابية الأعلى تصنيفًا في الولايات المتحدة، محتلة المرتبة 11 على مستوى العالم. وبينما تراجعت جميع المدن الـ 18 المصنفة في الولايات المتحدة في مؤشر القدرة على تحمل التكاليف، اقتحمت لوس أنجلوس وكوالالمبور، عاصمة ماليزيا، المراكز الثلاثين الأولى، لتحتل المرتبة 30 و28 على التوالي. كما أبرز التصنيف تحسّن تقييم خمس من أصل سبع مدن أسترالية تضمنها الإصدار الجديد.

أعجبتك القصة؟ اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية للحصول على المزيد من القصص.

في أوروبا، تحتل باريس المرتبة الثامنة، بينما احتلت برشلونة، الأولى في إسبانيا، المرتبة 31 على مستوى العالم. وعن العملاقين الآسيويين، حلت بكين في الصين في المرتبة 29 على مستوى العالم، فيما جاءت مومباي في المرتبة 103 عالميًا، مع مضاعفة الهند لتمثيلها هذا العام. وقد أظهرت النتائج أن المدن الأسرع صعودًا تضمنت ألماتي في كازاخستان، التي حلت في المرتبة 75 عالميًا، مرتفعة بـ 30 مرتبة عن آخر تقييم مماثل، تلتها أبوظبي (المرتبة 71) وأنقرة (المرتبة 77)، حيث تقدمت المدينتان، الإماراتية والتركية، 21 مرتبة مقارنة بآخر تصنيف مماثل.

اقرأ أيضًا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى