نصائح ومصادر

قبل انتهاء تنسيق الجامعات المصرية.. تخصصات لا غنى عنها في سوق العمل

فيما يواصل خريجو الثانوية العامة في مصر، تسجيل رغباتهم للالتحاق بالمرحلة الجامعية، وبينما تستعد وزارة التعليم العالي للإعلان عن انتهاء المرحلة الثانية من تنسيق الجامعات المصرية، مساء اليوم (الاثنين)، ما يزال كثير من الطلاب في حيرة أمام المفاضلة بين التخصصات الدراسية المؤهلة لسوق العمل.

في السطور التالية، يستعرض «الفنار للإعلام»، قائمة من البرامج الدراسية الجديدة في جامعات مصرية متنوعة:

1- الحوسبة والذكاء الاصطناعي

يُعد الذكاء الاصطناعي أحد أكثر التخصصات المطلوبة في المستقبل؛ نظرًا لأنه أصبح جزءًا لا يتجزأ من الاستراتيجيات الوطنية للحكومات، لاسيما في المنطقة العربية. ولذلك، اتجهت الجامعات لتصميم العديد من برامج الحوسبة والذكاء الاصطناعي، كما بدأت في تعيين نخبة من الأساتذة والخبراء في هذا المجال لتأهيل جيل يمتلك المعرفة، والمهارة التكنولوجية.

وعن ذلك، تقول الدكتورة نجوى بدر، عميدة كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، إن التحاق خريجي الثانوية العامة الجدد ببرامج الحوسبة والذكاء الاصطناعي، أصبح ضرورة. وتضيف في تصريحات خاصة لـ«الفنار للإعلام»: «لا شك أننا نعيش في عالم رقمي، فكل ما يحيط بنا الآن يعتمد على التكنولوجيا الحديثة، ولذلك نجد كبرى الشركات العالمية في حاجة مستمرة إلى عباقرة في علوم الحاسب، نظرًا لكونهم على دراية تامة بهذا العالم التكنولوجي الحديث».

وتوضح أن هذا المجال يتضمن برامج متعددة، وهي: هندسة البرمجيات، وتقنية المعلومات، والأمن السيبراني، وحوسبة الروبوتات، وتقنية الوسائط المتعددة، والحوسبة والمعلوماتية الحيوية، والأنظمة الذكية. وهناك أيضًا برامج تحليل البيانات الضخمة، والنظم المدمجة، وإنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية، والحوسبة فائقة القدرة، وهندسة الذكاء الاصطناعي.

وتشير الأكاديمية المصرية إلى أن كلية الحاسبات بجامعة عين شمس، على سبيل المثال، تقدم 6 برامج مميزة في مجال الحوسبة، بالشراكة مع جامعة إيست لندن (University of East London)، حيث يُمنح خريجو هذه البرامج، شهادة دولية مزدوجة، تجعلهم مؤهلين لسوق العمل المصري والدولي.

وتشدد الدكتورة نجوى بدر على أهمية برنامج حوسبة الروبوتات، وهو من البرامج الجديدة والفريدة بالجامعات المصرية، بحسب قولها. وتوضح أنه يهدف إلى تخريج طلاب مؤهلين، وعلى دراية بأجهزة وبرامج الأنظمة الروبوتية المختلفة، والتي تُمكّن الطلاب من وضع المعرفة النظرية موضع التنفيذ لإنتاج تطبيقات برمجية ذكية على نطاق واسع. كما يوفر البرنامج للطلاب أساسيات إنشاء وبرمجة روبوتات يمكنها التفاعل بذكاء مع بيئات التشغيل المختلفة، وأداء المهام الأساسية، بما في ذلك التنقل واتخاذ القرار.

2- الهندسة

من بين برامج دراسية عدة للهندسة، يتزايد الطلب على الالتحاق بكلياتها على أمل الحصول على فرص عمل واعدة بسوق العمل. ويوضح الدكتور محمود عبد ربه، القائم بأعمال رئيس جامعة زويل في مصر، أن هناك العديد من البرامج الهندسية المطلوبة بشدة في سوق العمل، وأبرزها: هندسة التشييد والإنشاءات المتخصصة، وهندسة الإلكترونيات والاتصالات، والطاقة الجديدة والمستدامة، وهندسة المواد والتصنيع، والميكاترونيات والأتمتة الصناعية، وهندسة الروبوتات، والعمارة البيئية وتكنولوجيا البناء، والتصميم المعماري والعمارة الرقمية.

ويضيف في تصريح لـ«الفنار للإعلام» أنه ينبغي على الطلاب اختيار مؤسسة جامعية معروفة تقوم بتدريس هذه البرامج، بواسطة أساتذة يتمتعون بقدر كبير من الكفاءة، لتأهيل الطلاب وتدريبهم عمليًا، بالإضافة إلى التأكد من حصول المؤسسة التي يلتحقون بها على الاعتماد والجودة الأكاديمية.

3- الملاحة وتكنولوجيا الفضاء

يستفيد العالم بشكل كبير من تكنولوجيا الفضاء، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز البنى التحتية للاتصالات، وإدارة الكوارث وحماية البيئة، وإدارة الموارد الطبيعية. وفي ظل التطورات الهائلة، التي تشهدها علوم الفضاء حاليًا، كان لزامًا أن يقع هذا المجال ضمن المجالات الضرورية في سوق العمل.

يضم هذا المجال 3 برامج دراسية رئيسية، وهي: الملاحة الفضائية، وعلوم الفضاء، واتصالات الفضاء. ويمكّن هذا التخصص الخريجين من العمل بعدد من المؤسسات، أهمها: هيئات الأرصاد الجوية، والاستشعار عن بُعد وعلوم الفضاء، ووزارات الاتصالات، والكهرباء، والتعليم والبحث العلمي، والطيران المدني، والجامعات ومراكز البحث العلمي، والمطارات، ووكالات الفضاء، وغيرها.

4- التجارة وإدارة الأعمال

عن البرامج الدراسية للتجارة والإدارة الأعمال، يقول الدكتور أشرف حسين، رئيس جامعة الملك سلمان الدولية في مصر، إن البرامج المميزة التي تقدمها الجامعات الأهلية الجديدة في هذا المجال، تؤهل خريجيها للعمل في السوق التنافسي الدولي. ويشير إلى أهمية أن يدرس الطالب التخصص الأكاديمي الذي يُمكّنه من إقامة نشاط خاص به بعد التخرج.

كما يشير، في تصريح لـ«الفنار للإعلام»، إلى وجود عدة برامج مميزة في هذا المجال وهي: الاقتصاد الرقمي، ووريادة الأعمال، ومعلوماتية الأعمال والتحويل الرقمي، واللوجستيات وسلاسل الإمداد، ونظم ذكاء وتحليل الأعمال.

5- تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية

تشمل هذه المناهج المستحدثة، برامج تكنولوجيا المختبرات الطبية، وتكنولوجيا الأشعة والتصوير الطبي، وتكنولوجيا الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية، وتكنولوجيا البصريات، وتقنيات العلاج النفسي، وتكنولوجيا تصنيع الأسنان، والتأهيل الوظيفي.

6- الضيافة والسياحة

يحضر في كثير من قوائم البرامج الدراسية المتاحة بجامعات مصرية عدة، تخصص الضيافة والسياحة، ويشمل فروعًا دراسية عدة، ومنها: إدارة المطاعم، وخدمة العملاء، والإرشاد السياحي.

7- تصميم الجرافيك والمؤثرات البصرية والرسوم المتحركة

نتيجة التطور المتسارع في تكنولوجيا وسائل الاتصال، باتت وظيفة مصمم الجرافيك، من الوظائف المطلوبة بشدة في الوقت الراهن، مع توقعات بأن يزداد الطلب عليها في سوق العمل بنسبة 3 % بحلول العام 2028، وفق مكتب إحصائيات العمل الأمريكي (BLS). ونتيجة لذلك، يجد الطلاب الجدد هذا التخصص في قائمة خياراتهم عند الالتحاق بالمرحلة الأكاديمية في أكثر من جامعة. ومن بين وظائف عدة في صناعة الترفيه، تشهد وظائف المؤثرات البصرية نموًا يجعل دراسة هذا التخصص بين قوائمها الدراسية المتاحة للطلاب. كما تعد دراسة برامج الرسوم المتحركة خطوة جيدة لتعزيز فرص الخريجين في سوق العمل، وذلك للأسباب نفسها المرتبطة بنمو صناعة الترفيه حول العالم، وفي عالمنا العربي.

اقرأ أيضًا:

Countries

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى